والشِّعر إذا أَبكى.. شهادة كريم رضي.
نافذة سؤالها بسيط، لكن إجابته معقّدة: ما هي القصيدة التي تُبكيك، ولماذا؟ فكرة هذه الزّاوية جاءت من التّساؤل: هل ما يزال الشِّعرُ، في زماننا هذا، يُبكي أحدًا؟ تكاثرتْ كتبه، وتراكمتْ قصائده، جيلًا بعد جيل، لكن ما الأثر الباقي منها في النّاس؟في كلّ حلقة، سنلتقي ضيفًا ليشاركنا..