*أسرة الأدباء والكتاب تجدد العهد والولاء لجلالة الملك المعظم في فعالية "ميثاق الكلمة والوفاء"*
نظمت أسرة الأدباء والكتاب فعالية وطنية متميزة تحت عنوان "ميثاق الكلمة والوفاء"، استمرت على مدار أربعة أيام متتالية بمقر الأسرة، تجديدًا للعهد والولاء للقيادة الحكيمة حفظها الله وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا وإقبالًا واسعًا من أعضاء الأسرة والمنتسبين والمحبين والأصدقاء، الذين حرصوا على التعبير عن مشاعرهم الوطنية الصادقة من خلال التوقيع على لوحة خُصصت للتأييد والولاء، إلى جانب تدوين أسمائهم وتواقيعهم في سجل خاص أُعدّ لتوثيق هذه المناسبة الوطنية العزيزة.
وأكد الدكتور راشد نجم، رئيس مجلس إدارة أسرة الأدباء والكتاب أن فعالية "ميثاق الكلمة والوفاء" تمثل تعبيرًا صادقًا ونبضًا حيًا يعكس ما يحمله الأدباء والمثقفون في مملكة البحرين من حب ووفاء راسخين للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معربًا عن اعتزاز الأسرة بالدور الرائد للقيادة الحكيمة وجهودها المستمرة في دعم أبناء الشعب في مختلف المجالات التنموية، ومثمنًا الرعاية الملكية السامية لقطاع الثقافة والأدب، والتي تشكل الدافع الأكبر للأديب البحريني نحو التميز والإبداع.
من جانبها، أشادت الدكتورة صفاء العلوي، الأمين العام لأسرة الأدباء والكتاب رئيسة لجنة المرأة والطفل، بالدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للعمل الثقافي والاجتماعي في المملكة، منوهة بالدعم الملكي السامي الذي حظيت به لجان الأسرة، وبشكل خاص لجنة المرأة والطفل، مما مكّنها من تقديم مبادرات نوعية تخدم المجتمع، مؤكدة أهمية الالتفاف حول القيادة الرشيدة صفًا واحدًا لاستلهام القوة والعزيمة لحماية مكتسبات الوطن ومواصلة مسيرة البناء والنماء.
وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي والشاعر صالح يوسف، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة بأسرة الأدباء والكتاب، أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الثقافي في إبراز وتوثيق المبادرات الوطنية التي تعزز قيم المواطنة والانتماء، مشيرًا إلى حرص اللجنة على مواكبة هذه الفعالية الوطنية وتغطيتها بما يليق بمضمونها السامي. مشيراً إلى أن "ميثاق الكلمة والوفاء" يجسد بصدق عمق التلاحم والولاء المطلق من قبل الأدباء والمثقفين والإعلاميين للقيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، مشيدًا بالدعم المستمر والرعاية الملكية السامية التي تحظى بها الحركة الثقافية والإعلامية في المملكة، والتي تفتح آفاقًا واسعة للإبداع والتميز الوطني.
واختُتمت الفعالية بأمسية ثقافية خاصة تضمنت كلمات وقصائد شعرية عبّرت في مجملها عن أصدق مشاعر الحب والوفاء للقيادة الرشيدة، والاعتزاز بمملكة البحرين وتاريخها العريق، وسط تفاعل واسع وحضور مميز من الأعضاء والأصدقاء والمهتمين بالشأن الثقافي.